يلعب البعد المكاني دوراً كبيراً في صنع كثير من القرارات التخطيطية للقطاعين الحكومي والخاص . ويعتبر الإلمام بمتغيرات المكان المختلفة وأخذها بعين الاعتبار في عملية التخطيط الفعال أمراً ليس باليسير، نظراً لتباينها وتعددها، مما استدعى الاعتماد على تقنية نظم المعلومات الجغرافية ، القائمة على استغلال إمكانيات الحاسب الآلي ، التي تسعى كثير من المؤسسات الحكومية والخاصة على حيازتها والاستفادة من معطياتها الهائلة. يعد برنامج بكالوريوس نظم المعلومات الجغرافية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية الأول من نوعه على الصعيد الإقليمي ليلبي الحاجة الماسة و المتنامية لنظم المعلومات الجغرافية في كافة مناحي الحياة كمجالات الإدارة والهندسة والتخطيط والبيئة والبنية التحتية والزراعة والتنمية كوسيلة لدعم القرار.
: